نحن نختلف مع الجماعات الأخرى باعتبار أنه ليس لنا مؤسس إلا رسول الله، وليس لنا قيادات أو علماء نتعصب لهم إلاّ الصحابة والتابعين وعلماء الطائفة الذين نقل التاريخ عبر الرواة والأسانيد منهجهم وعلمهم، وهؤلاء تعاملوا مع الحكام الظالمين انطلاقًا من فهم الإسلام في تحقيق خير الخيرين ودرء شر الشرّين. وعملية تغيير الحاكم الظالم تتوقف على عدم وجود شر أكبر. وذلك ليست دعوة إلى إقرار ما عليه الحكام من ظلم، ولكن هو منهج يبيّن المنهج الإسلامي في التعامل مع الظلم والمنكرات.
وكيف تنظرون للإسلاميين الآخرين؟
الميزان لمعرفة الصواب من الخطأ يكون إما من خلال الشرع أو من خلال العقل والتجربة، وما حصل من تجارب في بعض البلاد هي التي تجيب، ونحن نرى أن من الأولى أن تفهم الأمة دينها وألاّ ندخلها في أتون السياسة.
ولكن أليس ذلك جزءًا من عملية التغيير المنشودة؟
نحن نرى أن الاهتمام بالدعوة إلى الله وإعادة المسلمين إلى دينهم وإلى منهج الإسلام الصحيح هو الأصح. وقد علّق الله تغيير واقع الأمة بناء على التزامها، وعلينا تركيز الجهد على هذا الجانب.
هل تملكون كسلفيين تنظيمًا سريًا أو علنيًا في لبنان؟