أنصح الأمنيين والمعنيين في معالجة مثل هذه القضايا باعتماد مبدأ مقارعة الفكر بالفكر لا بالعنف. كذلك بالعدل في معاملة جميع الموقوفين خصوصًا وأننا نشعر أن البعض ممن يخطئ من غير أبناء أهل السنة يُعامل بغير هذه الطريقة.
أعدت الأمور العامة إلى أهل الحلّ والعقد، من هم هؤلاء اليوم؟
العلماء والقادة الإسلاميون الذين يظهرون المفاسد والمصالح.
هل دار الإفتاء في لبنان منهم؟
بالطبع هي من المسؤولين والمرجعيات، وسماحة المفتي هو المسؤول الأول عن الطائفة السنية في لبنان وعليه أن يحتضن الشباب.
وهل باركت لكم الدار خطوة إعلان الملتقى؟
نعم هناك تواصل قديم وقد بارك لنا سماحة المفتي هذه الخطوة قبل إعلانها.
وماذا عن العلاقة بحزب الله الشيعي؟
ليس هناك علاقة مع حزب الله أو أي فصيل آخر خارج الطائفة السنية، وذلك باعتبار احترام الصحابة وإنزالهم منزلتهم؛ لأن ذلك من أساس فهم الإسلام وعلى ذلك نبني تواصلنا.
أين تجدون أنفسكم في الأزمة السياسية الداخلية؟