فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 10

قال أبو حاتم أ شعار المؤمنين في القيامة التحجيل بوضوئهم في الدنيا فرقا بينهم وبين سائر الأمم، وشعارهم في القيامة بصومهم طيب خلوفهم، أطيب من ريح المسك ليعرفوا بين ذلك الجمع بذلك العمل، نسأل الله بركة ذلك اليوم ا.هـ.

وقوله إلا الصيام فإنه لي فهو لرب العالمين من سائر الأعمال لشرفه عند الله عز وجل، وقد استدل ابن حبان -رحمه الله- في حديث أبي هريرة من طريق آخر أن خلوف فم الصائم يكون أطيب من ريح المسك في الدنيا لقوله: (( لخلوف فم الصائم حين يخلف من الطعام أطيب عند الله من ريح المسك ) ). والصيام جنة يجتن بها العبد من النار ومن أسبابها والطرق الموصلة إليها، قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه عنه أبو هريرة رضي الله عنه- (( الصيام جنة ) )، قال ابن القيم- رحمه الله تعالى-: وللصوم تأثير عظيم في حفظ الجوارج الظاهرة والقوى الباطنة؟ وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة - حتى قال- وأمر النبي عليه الصلاة والسلام من اشتدت به شهوة النكاح ولا قدرة له عليه بالصيام وجعله وجاء هذه الشهوة، فالصوم جنة.

وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام في حديت أبي هريرة أن من الثلاثة الذين لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، وكذلك جاء من حديث أنس رضي الله عنه روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (( إذا كان رمضان، فتحت له أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين ) )أخرجه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وفيه زيادة:"ومناد ينادي يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة"نسأل الله الكريم من فضله بعض آدابه ومستحباته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت