وهي محكمة نافذة في الأحشاء بل لولا سرعتها لما نفذت.
والشعر كالبحر وليس كل الناس يحب خوض البحار.
وليس كل الناس يروق له التعمق في القصيدة الطويلة ولهذا ما أنسب في هذا العصر أن يرسل الشعر أحيانًا في بيت أو بيتين كالشعاع البارق يضيء ولا يطيل ... ولهذا حاولت هنا أن أتجنب القصائد وأدخرها وآتي بما تيسر من الشوارد والفرائد من الأبيات التي حوت حكمة , والحكمة خلاصة العقل والقلب وينبغي أن لا يستخف بالأبيات إذا قلّت , وينبغي أن لا يترفع الشعراء عن نشر ذلك فإنما