ولا شك أن المحرمات تقسي القلب، وقسوة القلب تمكن من حب المعصية، وتقوي الدوافع إليها، كذلك تضعف الدوافع إلى الطاعات، فاحرص على ما يقوى الدوافع في قلبك إلى الطاعة، وعلى ما يضعف الدوافع في قلبك إلى المعصية.
نسأل الله أن يربط على قلوبنا بالإيمان، وأن يقوى إيماننا به، وبوعده ووعيده، وأن يعصمنا من المنكر والزلات، وأن يحفظ علينا ديننا، ولا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا للإيمان، وأن يهب لنا من لدنه رحمة، إنه هو الوهاب.
ونسأله أن يحفظ علينا أوقاتنا فيما يفيدنا، وأن يصلح شباب المسلمين، وأن يبصرهم بالحق، ويردهم إليه ردا، جميلا وأن يجعلهم خير خلف لخير سلف، وأن يصلح أعمالهم، ويثبت قلوبهم، ولا يزيغهم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.