فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 97

وفي «صحيح البخاري» من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، أن رسول الله ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر رضي الله عنه فذكر الحديث، وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشار إلى أبي بكر أن أمكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم استأخر فذكره.

قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

قال إسماعيل: عن قيس، قال: لما قدم عمر رضي الله عنه الشام استقبله الناس، وهو على بعيره، فقالوا: يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا ليلقاك عظماء الناس ووجوههم، فقال عمر رضي الله عنه: ألا أراكم ههنا، إن الأمر من ههنا، وأشار بيده إلى السماء.

وقال عثمان بن سعيد الدارمي: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت أبا يزيد المزني قال: لقيت امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقال لها خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها، وهو يسير مع الناس، فاستوقفته فوقف لها، ودنا منها وأصغى إليها حتى قضت حاجتها وانصرفت، فقال له رجل يا أمير المؤمنين: حبست رجالًا من قريش على هذه العجوز!، قال: ويلك تدري من هذه؟ قال: لا، قال: هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة بنت ثعلبة، والله لو لم تنصرف عني إلى الليل ما انصرفت حتى تقضي حاجتها، إلا أن تحضرني صلاة فأصليها، ثم أرجع إليها حتى تقضي حاجتها.

قال ابن عبد البر: وحدثنا من وجوه، عن عمر بن الخطاب، أنه خرج ومعه الناس، فمر بعجوز فاستوقفته فوقف لها، وجعل يحدثها وتحدثه، فقال رجل: يا أمير المؤمنين حبست الناس على هذه العجوز، قال: ويحك تدري من هذه؟ هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات، الحديث.

قول عبد الله بن رواحة رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت