فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 97

رد الشيخ يحيى حفظه الله: هذا كلام محدث، كلام لا دليل عليه من كتاب ولا سنة، يجب الإعراض عنه، والبعد عنه، وإثبات ما أثبته الله لنفسه، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ، {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} [الاسراء:36] ، فالله أعلم بنفسه، ورسوله صلى الله عليه وسلم يعلم عن الله بالوحي، هذا كلام الفلاسفة، وهذا كلام الذين يقول فيهم الشافعي: حكمي فيهم أن يطاف بهم بين العشائر والقبائل ويضربون بالجريد والنعال،ويقال: هذا جزاء من أعرض عن كلام الله.

قال عمر بن حفيظ: في المصدر السابق: (ولا تتخيل بعقل الناس، ثم قال: ما هو بلحم ولا عظم، ولا دم، من اعتقد عظم أو لحم، أو دم أو أي جسم في الرب فهو عابد صنم) ؟

رد الشيخ يحيى حفظه الله: وهذا التفسير الذي يقوله، هذه عقيدة المبتدعة، عقيدتهم.... ليس بكذا، ولا بكذا، ولا بكذا، وهذا مبتدع، يقول شيخ الإسلام رحمه الله: القرآن جاء بإثبات مفصل، وبنفي مجمل.

إثبات مفصل، سميع، بصير، عليم، حكيم، أثبت الله لنفسه الأسماء والصفات بالتفصيل، وقال عن النفي: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11] ، {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص:3-4] وما ادعاه المشركون من النقائص لله عزوجل نفاه سبحانه وتعالى عن نفسه، فهذا الذي جاء به القرآن، وفعلهم هذا خلاف القرآن، وخلاف السنة، وخلاف فعل الصحابة، ومن بعدهم رضوان الله عليهم.

قال عمر بن حفيظ: في المصدر السابق: (وعادهم سموا أنفسهم أهل التوحيد، توحدون صنم، أو توحدون جسم) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت