الصفحة 17 من 73

أقول في سريرتي:

تبارك الجهاد في النحور، والأثداء

والمعاصم الطرية ..

كما أن نزار قباني لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 76:

تعال يا غودو ..

وخلصنا من الطغاة والطغيان

ومن أبي جهل، ومن ظلم أبي سفيان

ويقول أيضًا:

(ماذا أعطيكِ؟ أجيبي، قلقي. إلحادي. غثياني.

ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان) [المصدر السابق (1/ 406) ]

ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله:

(فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت) [المصدر السابق (3/ 277) ]

وهنا يذكر نزار قباني بأن الله جل وعلا يغسل يديه من بعض خلقه تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 46:

ليس في الحيِّ كلِّه قُرشيٌّ

غَسَلَ اللهُ من قريش يديه

وهنا يسأل المرتد المارق نزار قباني نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككًا في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيمًا لمجموعة من اللصوص والسُراق، كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98:

قلت لنفسي وأنا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت