السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع الإسلامي ومكانتها من حيث الاحتجاج والمرتبة والبيان والعمل
تحدثت الباحثة في المبحث الأول عن مكانة السنة من حيث الاحتجاج، إذ أثبتت حجية السنة بوجه عام من القرآن الكريم والأحاديث النبوية والإجماع والمعقول.
وكان عنوان المبحث الثاني السنة النبوية من حيث المرتبة، وبينت فيه أن السنة هي المصدر الثاني تحديدًا من مصادر التشريع بعد القرآن الكريم بالأدلة الدالة على ذلك من القرآن الكريم، والأحاديث النبوية، والإجماع، والمعقول.
وكان عنوان المبحث الثالث مكانة السنة من حيث بيان الأحكام التشريعية، ووضحت فيه أن السنة قد تأتي مؤكدة لما جاء في القرآن الكريم، أو مبينة لمجمله، أو مخصصة لعامه، أو مقيدة لمطلقه، أو ناسخة لحكم ثابت فيه، أو مثبتة لحكم سكت عنه.
أما المبحث الرابع فقد بحث مكانة السنة من حيث العمل، وبينت فيه: هل كل ما صدر من الرسول - صلى الله عليه وسلم -، من الأقوال، أو الأفعال، أو التقارير، أو الاجتهادات يعد تشريعًا أو لا؟
ثم وضحت الباحثة ما يعدّ تشريعًا مما صدر عنه، وما لا يعدُّ تشريعًا لصدوره قبل البعثة، أو كان من خصائصه، أو صدر عنه بحكم طبيعته البشرية، أو بحكم جبلَّته، أو ما كان تدبيرًا في الشؤون الدنيوية.