الكاتب: الطبيب رامي محمد ديابي
الثلاثاء، 27 رجب، 1424
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
رسالة علمية باسم:
نظرية (السواك الدواء والسجائر الداء)
أسرار طبية حديثة من عراقة الحضارة الإسلامية
إشراقة نبوية:
كنت عبر السنوات الست الأخيرة في عملي ضد التدخين كثيرًا ما أعود لأعيش مع اللحظات الأخيرة من وفاة نبي الرحمة وهو يتسوك بعود من الآراك بفكر المتأمل والباحث العلمي والمتبحر لسر هذا الاختيار النبوي في فراق الدنيا على عود من الآراك؟
وكان كل يوم أزداد فيه إطلاعًا على خفايا الميزات العلمية للآراك أزداد تعظيمًا للآراك تلك المعجزة الطبية البيئية لسكان القرن العشرين إذ تبين أن الآراك هو الشجرة الأمثل لوقف التصحر بقدرتها على النمو في السبخات المالحة وإمكانية استمرارها في الحياة بريها بماء البحر، عدا عن التأثير المذهل لعود الآراك في شفاء المدمنين على النيكوتين (من المدخنين) والذي يبشر بزوال أمراض وخيمة مثل المخدرات والإدمان الكحولي والتدخين إذا تبنته الحكومات في برامجها الصحية والوقائية.
مقدمة الرسالة:
إن الحضارة الشرقية العريقة التي امتدت عبر مئات السنين لتمد جسور النور لأوربة في عصور الظلام هي نفسها تلك الحضارة التي توشك أن تنقذ العالم اليوم من أمراض الحضارة المدنية الحديثة ولاعجب ...
وربما كان مثالنا في هذا النظرية مصداقية لتلك العبارات السابقة وهو ما كشفه العلم الحديث وما يتوقع من الدور المستقبلي لتلك الجذور الطبية المسماة (بالآراك - Persica Salvadoria) في العلاج والوقاية من مشكلة التصحر عالميًا وكعلاج عملي بسيط التكلفة لوباء التدخين والمخدرات والكحولية.
أما كيف ذلك فالجواب يقع في شطرين: