الصفحة 98 من 733

الخيرات بالذات ويطلق عليه الشريعه باعتبار ورود عطشى الرضا والكرامة ايها لو دخول الثقلين فيها او تبين الشارع ايها او باعتبار ضوهحا وشهرتها كالمنزل الذي على * انفذ والحق هو بالفتح مصدر رحق بحق أي ثبت ويجيء بمعنى الثابت وقد يفسر بمطابقة الواقع للاعتقاد كما يفسر الصدق بمطابقة الاعتقاد للواقع وهو من اسماء اللّه تعالى والكل ههنا محتمل والمراد انه برهان الشرع والدليل والقاطع عليه وبرهان الحق وهو الشراع وهذا مع ما قبله معطوف على الشريعة ولا اشكال فيه لانه اعتبار المعنى الاصلي وان كان برهان الشريعة لقبا لجده فلا يراد ان فيه عطفا على جزء الكلمة وهو غيرها محمود هو علم مؤلف الوقاية وهو الملقب بتاج الشريعة جد الشارح من قبل الاب واخوه وتاج الشريعه اسمه عمرو هما اخوان ابنان لصدر الشريعة الاكبر احدهما جد صحيح للشارح والثاني جدفا لعى ما فصلنا كل ذلك في المقدمة ابن صدر الشريعة ويجوز ان يكون بمعنى صدر الانسان فهو لكثرة ممارسته بالعلوم الدينيه صا ركالجزءالاشرف للشريعة كما ورد في الحديث يس قلب القرآن ويجوز ان يحمل الصدر على القلب وهو جزء منه ويقال الصدر تعني الرجوع وبمعنى الورود والميل الى الشيء والكل محتمل وعلم صدر الشريعة هذا احمد شمي الدين بن عبيد اللّه جمال الدين بن ابراهيم .

( جزاه اللّه عنه وعن جميع المسلمين خير الجزاء لاجل حفظ والمولى المؤلف الف سبقا سبقا وكنت اجري في ميادن حفظ طلقا طلقا حتى اتفق اتمام تاليفه مع اتمام حفظي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت