الصفحة 96 من 733

إبتدائية لأن الموجود في الخارج المحسوس على تقدير كون الخطبة الحاقية ليس إلا النقوش المخصوصة وهي التي لا تصلح للإشارة لعدم قصد تدوينها ولعدم إستقامة حمل الخبر عليها الا مجازا وفي المقا م تفصيل مبسوطفي حواشي السيد الزاهد على شرح التهذيب الجلالي وحواشيها وليس هذا موضع ذكره حل بالفتح وتشديد اللام فتح وكشف يقال حللت العقد احلها حلا فتحها فانحلت كذا في صحاح الجوهري المواضع أي المقامات والمباحث المغلقة مفعول من الاغلاق وهو ضد الفتح يقال غلقت الباب غلقا وهي لغة ردية متروكة والمستعمل اغلقت الباب فعهو مغلق والاسم الغلق بسكون اللام وغلقت الابواب بتشدي اللام الواقع في القرآن للتكثير ويقال كلام غلق بكسر اللام أي ممشكل كذا في القاموس واصحاح ثم حمل الحل على هذة المبالغة وتشبيه المواضع بالعقد واثبت لها الحل من صفة بعد صفة للمواضع وهي ابتدائية وقاية الرواية في مسائل الهداية الوقاية مثلثة الاول ما وقيت به الشيء ذكا في القاموس والوراية بالكسر النقل والمسألة قضية نظرية تثبت بالدليل ويسمى مطلبا ومبحثا ولها اسماء آخر باختلاف العبارات والهداية شرح البداية مختصر كفاية المنتهى شرح البداية كلها من تصانيف برهان الدين على المرغيناني وقد ذكرنا ترجمته وما يتعلق بها في مقدمة الهداية وفي الفوائد البهية وقله في مسائل صفة للمضاف اليه والمضاف أي الرواية او وقايتها الكائنة في مسائل الهداية هذا معناه الاصلي ثم سمي به المتن الذي اختصره مؤلفه من الهداية التي صفة لوقاية الرواية آلفها من التاليف وهو يرادف التركيب وهو جعل الاشياء المتعدده بحيث يطلق عليها الاسم الواحد وقيل هو أخص سنة منه الاعتبار والتناسب بين الاشياء فيه

(التي الفها جدي واستاذي مولانا الاعظم استاذي علماء العالم برهان الشريعة والحق والدين محمود بن صدر الشريعة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت