الصفحة 45 من 82

(تحريم اللباس الضيق والشفاف والقصير على النساء)

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد:

فإن من جملة ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من المعجزات وحذر منه لبس الثياب القصيرة والشفافة والضيقة مجاراة ومشابهة لأعداء الإسلام وسببًا للفتنة والفساد لأهل الإجرام والعقول الضعيفة وامتحانًا لشرف المرأة وكرامتها وفي ذلك الوعيد الشديد.

وهو ما رواه مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» .

وعن أسامة بن زيد قال: «كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبطية كانت مما أهداها دحية الكلبي فكسوتها امرأتي» فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما لك لم تلبس القبطية؟ قلت: يا رسول الله كسوتها امرأتي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها» رواه أحمد والبيهقي والطبراني وابن أبي شيبة قال في المصباح القبطي بضم القاف ثوب كتان رقيق يعمل بمصر نسبة إلى القبط والغلالة قال في التهذيب: الثوب الذي يلبس تحت الثياب.

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت