الصفحة 39 من 82

(فضل المرأة المطيعة لله ولرسوله ولزوجها)

وكذلك ما من امرأة تعبد ربها وتطيع زوجها وتحفظ فرجها وتلزم بيتها إلا رضي الله عنها وأرضاها وثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت» [1] . إنه لثواب عظيم ما أجدر زوجاتنا أن يحرصن عليه، {جنة عرضها السموات والأرض} تعطى ثمنًا لطاعة الزوج وعبادة الله تعالى، ما أرخص الثمن وما أغلى المبيع فإن أمرها زوجها بمعصية الله ورسوله فلا طاعة له لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» [2] .

(أمل ورجاء)

أختي المسلمة الرجاء التستر العام الذي أمرك الله به في البيت وفي الشوارع وفي الأسواق وفي الأفراح وفي ركوب السيارات والطائرات وغيرها من وسائل المواصلات وفي الدوائر الحكومية بأنواعها وأنت تعلمين ماذا جاء عن الله ورسوله في التي تتكشف عند الأجانب وكل من ليس محرم لها وأنت تعلمين يا أختي المسلمة اللباس الذي شرعه الله تبارك وتعالى لك، أما الذي عليه بعض نساء اليوم من اللباس فكثير منها غير جائز فمن حق القيم عليها أن يلزمها الاحتشام واتخاذ اللباس الساتر والنظر إلى ملابسها إذ هو الراعي المسؤول عنها والمكلف بحفظها وصيانتها لقول الله

(1) أخرجه ابن حبان في صحيحه وصححه الألباني.

(2) أخرجه أحمد والحاكم. وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت