من أقوال سلف الأمة في السيرة النبوية
* قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إن الله تعالى نهج سبيله وكفانا برسوله صلى الله عليه وسلم فلم يبق إلا الدعاء والإقتداء» .
* قال زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم أجمعين: «كنا نُعلِّم مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نُعلِّم السورة من القرآن» .
* قال الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله: «علم السيرة علم الدنيا والآخرة» .
* قال إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص رحمهم الله أجمعين: «كان أبي يعلمنا المغازي والسرايا ويقول: يا بني هذه شرف آبائكم فلا تضيعوا ذكرها» .
* قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: «رأيت الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يكاد يكفي في صلاح القلب إلا أن يمزج بالرقائق والنظر في سير السلف الصالح» .
* قال الإمام ابن حزم الظاهري رحمه الله: «إن سيرة محمد صلى الله عليه وسلم لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورة وتشهد له بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حقًا فلو لم تكن له معجزة غير سيرته لكفى» .
* قال عبيدالله بن عُتبة رحمه الله: «كنا نحضر مجالس عبدالله بن عباس فيحدثنا العشية كلها في المغازي وكان قد خصص جزءًا من يومه لتدريس المغازي» .
* قال الخطيب البغدادي رحمه الله: «تتعلق بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحكام كثيرة فيجب كتابتها والمحافظة عليها» .
* قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم مملوءة بالعِبر والعِظات والدروس والمبادئ العظيمة وإنا نحسب أن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكمال عقله وخلقه واستقامته وسلامة ما يدعوا إليه كل ذلك نفسه دعوة إلى الإسلام في وسط غياهب الجهالة في الماضي وهو لا يزال القوة الداعية إلى الإسلام في عصرنا الحاضر وإننا نجد بعض الناس يسلمون إذا علموا السيرة النبوية وأدركوا عقله وبعده عن الأوهام والخرافات التي تسود العامة وتستهوي تفكير السذّاج» .
* قال سليمان الندوي رحمه الله: «الدين لا ينجح ولا يعلو ولا ينتشر إلا بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم الذي بُعث به وبما عرفه الناس عنه من شؤون حياته وأخلاقه وأعماله وأقواله» .
* قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «من هنا تعلم اضطرار العبد فوق كل ضرورة إلى معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به وتصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر فإنه لا سبيل إلى السعادة والفلاح لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا على أيدي الرُّسل وإذا كانت السعادة للعبد في الدارين متعلقة بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجب على كل من نصح نفسه وأحب نجاتها وسعادتها أن يعرف من هديه وسيرته وشأنه وما يخرج به عن الجاهلين به ويدخل في عداد أتباعه وشيعته وحزبه والناس في هذا بين مُقل ومستكثر ومحروم والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم» .
* قال الدكتور زيد الزيد حفظه الله: «السيرة جزء من هذا الدين والتعريف بها تعريف بهذا الدين» .
* قال الشيخ إبراهيم العلي حفظه الله: «شخصية النبي صلى الله عليه وسلم لا تقاس بالإنجازات التي تمت في عصره فقط ولكن بما نتج عن هذه الإنجازات وما تحقق بعده من فتوحات