الصفحة 23 من 94

فيه أي نوع من العبادات احتفالًا كان أو غيره.

2 -يدل البحث والتحري والجمع بين الأقوال من أهل العلم في يوم مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم على مدى المحبة العظيمة لهذا النبي العظيم والعناية بسيرته وحياته وتاريخه صلى الله عليه وسلم.

* قال المحققون: «لم يثبت بطرق صحيحة ولكن اشتهر القول بأن عند مولد النبي صلى الله عليه وسلم سقطت أربع عشر شُرفة من إيوان كسرى وخُمدت نار المجوس وغاصت بحيرة ساوة وانهدمت المعابد التي حولها» .

ختان محمد صلى الله عليه وسلم

* ظهر الخلاف بين العلماء في ختان النبي صلى الله عليه وسلم:

-القول الأول: أن جده عبد المطلب ختّنه في اليوم السابع وصنع له مأدبة وسماه محمدًا.

-القول الثاني: أنه خُتِّن يوم شق صدره الملائكة عندما كان عند مرضعته حليمة السعدية.

-القول الثالث: وهو الصحيح ورجحه كبار العلماء على أنه وُلد مختونًا.

* قال محمد بن عبدالله النيسابوري المعروف بالحاكم رحمه الله: «تواترت الأحاديث على أنه صلى الله عليه وسلم ولد مختونًا» .

* قال أبو نعيم الأصفهاني رحمه الله: «جاء حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قوله (من كرامتي على ربي أني ولدتُ مختونًا ولم يرَ أحدًا سوأتي) » الحديث أخرجه الطبراني والخطيب البغدادي وابن عساكر من طريق أنس بن مالك رضي الله عنه.

تسمية محمد صلى الله عليه وسلم

* عُرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء جاءت في أحاديث منها:

-قوله صلى الله عليه وسلم: «إن لي أسماء: أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب» رواه البخاري ومسلم وغيرهما، وزاد ابن سعد: «الخاتم» .. وزاد مسلم: «المقفي ونبي الرحمة» .. وزاد الترمذي: «نبي الملاحم» .

* قال الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله: «العاقب الذي ليس بعده نبي» .

* جاء في القرآن الكريم أسماء النبي صلى الله عليه وسلم: أحمد ومحمد.

* قال بعض العلماء: «أن اسم محمد جاء في التوراة وأن اسم أحمد جاء في الإنجيل» .

* يُكنّى النبي صلى الله عليه وسلم بأبي القاسم وأمر أن نتسمى باسمه ولا نُكنِّي بكنيته كما جاء ذلك في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

* قال ابن عساكر رحمه الله: «كنّا جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي إبراهيم فكره ذلك» .

* حُكم التكنّي بكنيته صلى الله عليه وسلم:

-اختلف العلماء في التكنِّي بكنيته صلى الله عليه وسلم على أقوال:

-القول الأول: النهي عن التكني بكنيته صلى الله عليه وسلم في حال حياته.

-القول الثاني: النهي عن الجمع بين اسمه وكنيته صلى الله عليه وسلم فقط.

اليتيم محمد صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت