الطيرة: وهي التشاؤم من شيء معين معلوم ، كمن يتشاءم من يوم معين ، أو شهر معين ، أو فصل من السنة ، وقد يكون التشاؤم بالطير ، أو بالزمان ، أو بالمكان ، أو بالأشخاص . والواجب على المسلم أن يعلم أن كل ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطئه لم يكن ليصيبه ، بل كل ذلك بقدر الله تعالى ، ومن تشاءم من شيء فرده تشاؤمه عن مقصده وغايته ، فقد أشرك ، قال صلى الله عليه وسلم:"من ردته الطيرة عن حاجته ، فقد أشرك ، قالوا: فما كفارة ذلك ؟ قال:"أن تقولوا: اللهم لا خير إلا خيرك ، ولا طير إلا طيرك ، ولا إله غيرك" [ أخرجه أحمد قال الهيثمي حديث حسن ] ، وأرشد النبي صلى الله عليه وسلم دواءً للطيرة ، فعن عقبة ابن عامر قال ذُكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"أحسنها الفأل ـ الكلمة الطيبة ـ ولا ترد مسلمًا ، فإذا رأى أحدكم ما يكره ، فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ، ولا يدفع السيئات إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بك" [ أخرجه أبو داود وقال النووي سنده صحيح ] ."
العيافة: زجر الطير للتشاؤم أو التفاؤل ، والزجر أنواع: فقد يكون للصيد فهذا جائز ، وقد يكون للتشاؤم فهذا محرم ، يعني إذا رأى طيرًا وكان قد نوى سفرًا ، فإن يرمي الطير ليطير ، فإذا طار تبعه ببصره ، فإن ذهب يمينًا تفاءل ومضى في سفره ، وإذا ذهب شمالًا تراجع عما أراده .
الطرق: وهو خط يخطونه في الأرض ، ويدعون كذبًا أنه يحصل على كذا وكذا أو ما شابه ذلك ، وأكثر ما يفعل هذا الأمر النساء ، وهو نوع من السحر .
الودعة: شيء أبيض يجلب من البحر ، يعلق في حلوق الصبيان وغيرهم ، ويعتقدون أنها تدفع العين .
الحلقة: كثيرًا ما تستخدم من أجل العلاج من العين .