ربُّ البريةِ كم عَادَاهُ ذو غَدْرِ ...
وبعدَهُ أَلقتِ الأمواجُ فِي نَفَرٍ ...
قَبِيلِ مَكْرٍ على الإسلامِ ذِي مَكْرِ ...
فكانَ فيها أميرُ المؤمنينَ بهَا ...
حيًّا ولكنَّهُ فِي أَبْهَتِ الصورِِ ...
فكانَ محمدٌ مقصودٌ لِيحْمِلَهَا ...
الخامسُ ابنُ بني الستينَ مُنْكسرِ ...
وآلَ أَمرُ بَني عُثمانَ فِي يَدهِ ...
محمدٌ السادسُ المَرْزُوءُ مِن غَدْرِ ...
وآخرُ الأمرُ فِي وِرْثٍ تَعلقمهُ ...
عبدُ المجيدِ الوريثُ الثاني فِي القَدرِ ...
هَذِي سُلالَةُ مَن أَحْيتْ بِسيرَتِهم ...
خِلافةُ الأرضِ تَحكِي رَوْضَةَ الزَّهرِ ...
قَصَدتُها كَي تَعِي أجيالُ أمتِنَا ...
آباءَهُم بينَ وَعْثِ البّرِ والعِبَرِ ...
وَيستَعيرُوا حِكَايات مزاحمة ...
تبكي عليها عيونُ الشِّعرِ والنَّثْرِ
أخوكم
شيبة الحمد