الصفحة 5 من 9

الثاني الجَلَدُ العَوَّادُ ذو النضرِ ...

به أَقَضَّتْ بأوروبا مضاجعُها ...

مِن شُعلةٍ نَبتتْ بالأطرفِ الغُزُرِ ...

ولتشهدْ الفَارنَا بُلْغاريا ولكم ...

تَبكي عليها بدمعِ العينِ للعِبَرِ ...

وبعدَهُ جاءَ مَن سَارت به كتبٌ ...

وبشرتْهُ بخيرٍ دائمِ النشرِ ...

الفَاتحُ الصلفُ المَيمونُ نَحسبُهُ ...

نِعْمَ الأميرُ كما قَد جاءَ في الخبرِ ...

تاريخُهُ شَرفٌ فِي أمةٍ نَسيَتْ ...

بهْ عقائدُهَا كَاللؤلؤِ الدُّرَرِ ...

وبعدَهُ ابنُه البِكْرُ المِقْدَمُ فِي ...

خِلافةِ الأرضِ مِن آبائِهِ الغُرَرِ ...

أَعني بهِ بَايَزِيدَ الثاني أَحكمُها ...

مِن بعدِه لِسَلِيمِ القَانِي السمرِ ...

مجاهدٌ لا يَضِنُّ السَّيفُ مَطلعُهُ ...

كطلعةِ الشمسِ للدنيا أو القمرِ ...

وبعدَهُ مَن تَولَى الصَّيتَ دُوحتُه ...

أعني سُليمانَ بالقَانونِ مُشْتهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت