عن عبد الله بن عمر قال: (سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني نشيع ميتا، فلما فرغنا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرفنا معه، فلما توسطنا الطريق إذا نحن بامرأة مقبلة، فلما دنت إذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟، قالت: أتيت يا رسول الله، أهل هذا البيت فعزيناهم بميتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلك بلغت معهم الكدى، أما إنك لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة، حتى يراها جد أبيك) رواه أهل السنن، ورواه أبو حاتم في صحيحه، وقد فسر"الكدى"بالقبور. والله أعلم.