وجواب هذا أن هذا القول من الحيل الخبيثة المتقنة التي استخدمها من يريد أن ينشر الفساد بيننا , وللأسف أن هذه الحيلة الخبيثة أدت مهمتها على أتم وجه فقد لاقت هذه الفكرة إيجابًا وقبولًا بين الفئة التي تريد أن تكسب كل شئ من غير أن تفقد أى شئ , فهي مجازًا محجبة فهي تغطى شعرها وبدنها ولا يظهر منها إلا الوجه والكفين , ولكنها بماذا سترت رأسها وبدنها؟ فإنها عصبت رأسها وحزمتها كما تحزم علبة الحلوى وذلك باستخدام قطعة قماش تجتلب النظر البعيد قبل القريب , فما الفرق بينها وبين من كشفت شعرها ؟! إنما الفرق أنها وفرت على نفسها تسريح الشعر وتزيينه واستعاضت عن ذلك بما يقوم بنفس المهمة كهذه القماشة الملونة بألوان مختلفة ومحزمة بشكل يلفت النظر , هذا وإن باقي الملبس على نفس الطريقة , فهي تلبس الجيب الضيقة أو الخفيفة أو ما يمليه عليها عقلها بالتشبه بالرجال فتلبس البنطلون وتقول هو أفضل من الجيبة حتى يسهل الحركة وهى ما تدرى أنها دخلت تحت من لعنهم رسول الله للتشبه بالرجال, المقصود من هذا أنها تساير الموضة تمامًا وفى نفس الوقت تظن أنها محجبة لماذا؟ لأنها تغطى شعرها وهكذا ابتلعت هذه المسكينة الطعم وانخدعت أو خدعت نفسها فهي لا تدرى أنها على هذه الصورة متبرجة قلبًا وقالبًا وأن كل الوعيد الذى وصف به المتبرجات ينطبق عليها تمامًا إن لم تراجع نفسها .
10)لو كان عدم الالتزام بالمظهر الإسلامي يغضب الله لعاقبني ولكن الحمد لله ربنا يوفقني ولا أشعر بعقاب؟