ويكشف د. على عبد الحليم محمود وجه الروتاري الحقيقي فيقول: (أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزج اليهود بالشعوب الأخرى باسم الإخاء والود ثم يحاول اليهود من هذا الطريق أن يصلوا إلى جمع المعلومات التي تساعدهم في تحقيق أغراضهم اقتصادية كانت أو صناعية أو سياسية) [10] .
تعتمد نوادي الروتاري على تأييد بعض حكام العالم الإسلامي لها طبقا للأهداف المعلنة التي روج لها تلك المنظمة الهدامة ومن أهم الشعارات التي ترفعها هذه النوادي الهدامة: هو العمل بعيدا عن السياسة و الدين. وبالطبع هذا الترويج (العلماني) لفصل الدين عن الدولة ينال تأييد الكثير من الحكام المسلمين الذين يحكمون بعض المجتمعات المسلمة عن طريق إبعاد الإسلام عن الحكم.
والواقع أن كل عمل الروتاري - خلاف ما تزعم الشعارات الروتارية - يتركز في السياسة و الدين على نطاق السياسة فنوادي الروتاري هي بالضبط أوكار تجسس لصالح الصهيونية داخل المجتمعات العربية الإسلامية - وغيرها - ومن أخطر ما تقوم به تلك النوادي أنها تولي الاقتصاد العربي الإسلامي كافة اهتمامتها ولا نذيع سرا عندما نقول أن الكثير من الأسرار الاقتصادية الهامة تطرح في اجتماعات الروتاري على أساس أنها عبارات عادية وبيانات إحصائية لا غبار عليها القصد منها الاهتمام برفع مستوى اقتصاد المجتمع؟؟ كما أن نوادي الروتاري تعتمد دائما على انضمام الرؤساء وكبار الساسة في كل دولة إلى نوادي الروتاري.
وإذا كانت نوادي الروتاري تزعم أنها لا تعمل بالسياسة فماذا نقول فيما يلي: (تاريخ 13/ 5/1964 عقد في بلدة رمات غان في فلسطين المحتلة عقد مؤتمرا ماسونيا روتاريا ضم روتاريين عربا ويهودا وسواهما وقد صرح على أثره رئيسه: يعقوب بارزيف قائلا: إن التقاء الروتاريين العرب بإخوانهم اليهود يعود على مستقبل الشرق الأوسط بخير كثير) [11] .