الصفحة 29 من 609

بديننا الحنيف أن يكون عنوانًا للإرهاب والعجز والتخلف والخرافة؟! [قلت البنداري: لم يزل المسلمون سادة العالم وروادها كلما التزموا جانب دينهم وأطاعوا ربهم حتي فيما يتصوره منكر السنة أنها خرافات (الموضوعات الغيبية ومنها عذاب القبر) ، ولم ينحط المسلمون ولم يصيروا عبيدا بالفعل إلا بعد أن ابتعدوا عن دينهم وركضوا وراء كل رخيص جاء به الغرب يتتبعون ويقتفون أثره مشدوهين بتقدمه المزعوم، بل لقد صور القرآن هذا التقدم الغربي علي أنه زخرف وقضي الله تعالي فيه بأنه زائل مدموغ قال تعالي (حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ يونس24) ،بل حكم فيه سبحانه بقوله) لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198) آل عمران196 (كما يقول تعالي: (وَلَوْلَا أَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت