فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ آل عمران193، وقوله تعالي: (وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلًا النساء46، وقوله تعالي: (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ المائدة7، وقوله تعالي:(وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا الجن13) إن المنهج العلمي التجريبي الذي يحكي عليه أحمد صبحي هو الذي يرفضه هو حيث ينبغي أن يكون حقيقة في إثبات ماهية هذا الدين والتصديق الذي هو أبعد الناس عنه بنبوة محمد (صلي الله عليه وسلم) ، والتصديق بوحي السماء وما نزل علي رسول الله من القرآن، وتطويع هذا المنهج العلمي في كيفية إثبات صحة هذا الدين وذلك التراث الإسلامي الذي فرض نفسه، لكونه واقعا لا يرد ولا يرفضه الا ملحد مُمَارٍ في آيات الله، أما ما يأتي بعد ذلك من تشريع فليس للمنهج العلمي دخل به إنما هو من شأن المنهج الإلهي التعبدي أو الغيبي فالنار غيب