يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا الطلاق11، مبينا وظيفة الرسول في نقطتين 1= يتلو / 2= يُخرج، بنسبة الإخراج للنبي]]]، ثم يستأنف أحمد صبحي قوله: وهكذا ينفصل المسلمون عن عصرهم بأكثر من أربع آلاف سنة مع أن الإسلام حين نزل في القرن السابع الميلادي وقف موقفًا حازمًا من الأساطير والخرافات ووضع منهجًا علميًا تجريبيًا في القرآن للبحث والاكتشاف .. لكن الأسلاف ركنوا إلى الخرافة وأهملوا ما جاء في القرآن الكريم من منهج علمي تجريبي [قلت البنداري: إن أحمد صبحي يهذي بعبارات غير مترابطة وجدها تعبر عن امتهان المسلمين فصاغها ولم يهتم بترابطها ولا مدلولها، فليس هناك ترابط بين قوله (وهكذا ينفصل المسلمون عن عصرهم بأكثر من أربع آلاف سنة) وبين تعبيره بأن القرآن رفض الأساطير والخرافات، ووضع منهجا علميا تجريبيا في القرآن للبحث والاكتشاف، وأقول له أن أي بحث واكتشاف في شق إيماني، غيبي جعل الله تعالي شرط الإذعان له والتصديق به هو