الصفحة 5 من 40

وثانيتهن: امرأة تدعى آمنة ودود تعمل أستاذة التفسير بجامعة فرجينيا كومنولث ، وقالت عن نفسها: أنا لست فقيهة ولا أقوم بأعمال الفقه ولكنني أقرأ في كتب الفقه ، وتخصصي في الحقيقة هو في التفسير ، وتقول: وليس تركيزي على الفقه ، وتخصصي في الحقيقة هو في التفسير ، و تقول: وليس تركيزي على الفقه لأن الفقه ليس في الحقيقة جزءا من سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فالرسول لم ينتم إلى مذهب ، وتقول: أنا أنتمي إلى نفس المذهب الذي ينتمي إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وتقول: منذ أن وُضع القانون على أساس القرآن والسنة أحيانًا يفهم بأنه حديث ( أي جديد ) ، وتقول أيضًا:إنها تشجع وتروج لفكرة الإصلاح في القانون الإسلامي ، وتعتبر أن نجاحها في الوصول إلى إمامة الرجال يضع المزيد من الدراسات المفصلة والمعمقة للقرآن نفسه ، وتستند في دعوتها كما تقول: على كل من معاني القرآن الكريم وما يقوله القرآن الكريم والأمور المسكوت عنها في القرآن الكريم والتي يستخدم فيها المرء تفكيره الخاص ليقرر ما هي أفضل السبل ؟ لتحقيق الهدف الأسمى للنص ، وهي تدعي أن الرجال هم الذين فسروا القرآن على أساس الذكورية ، وقللوا من شأن المرأة حتى في الأمور التي تخص أمور حياتها الخاصة وشؤونها ، ولذلك فهي تريد أن تعيد للمرأة مكانتها التي أهملها الرجال وأضاعوها - على حسب فهمها السقيم للقرآن العظيم .

هذه المرأة ودعواها أنها مفسرة للقرآن الكريم وتدرس التفسير ومن خلال ماصرحت به خلال مقابلتها لمراسل الجزيرة واعترافها بأنها غير فقيهة ولا تعتني بالفقه ، ومن خلال ما صرحت به أقول وبالله التوفيق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت