فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 27

"النفث"نفخ لطيف لا ريق معه.

الحديث رواه البخاري في التعبير (باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا) وأبواب أخرى وبدء الخلق (باب صفة إبليس وجنوده) ومسلم في أول كتاب الرؤيا.

لغة الحديث: الحلم: الرؤيا، فهما أي الحلم والرؤيا في الأصل بمعنى واحد، لكن غلب في اصطلاح الشرع تخصيص الرؤيا بما يراه من الخير، والحلم بما يراه من الشر.

أفاد الحديث: استحباب النفث عن يساره والتعوذ من الشيطان إذا رأى رؤيا شر، وذلك طردًا للشيطان واحتقارًا له وعدم التفات إلى ما يخيله له فليس بضار أحدًا فيما يوسوسه إلا بإذن الله.

6 -وعن جابر رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثًا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثًا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه"رواه مسلم.

الحديث رواه مسلم في أول كتاب الرؤيا.

أفاد الحديث: استحباب التحول عن جنبه الذي كان عليه حين الرؤيا تفاؤلًا بتحول الحال من الرؤيا القبيحة إلى الرؤيا الحسنة، وتخصيص الشمال بالنفث أو البصاق إشعارًا إلى جهة الشيطان.

7 -وعن أبي الأسقع واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت