الخارجية، كما في رؤيا الأذان وغيرها، وتارة يضرب له فيها أمثال محسوسة، ليعتبر بها الأمور المعقولة، أو المحسوسة التي تشبهها، كرؤيا ملك مصر ونحوها، وهي تختلف باختلاف الرائي والوقت والعادة، وتنوع الأحوال [1] .
(1) بهجة قلوب الأبرار، وقرة عيون الأخيار بشرح جوامح الأخبار للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى ص171 - 174.