فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 88

وقال الإمام الشاطبي- رحمه الله:

إذا ما أردت الدهر تقرأ فاستعذ

جهارًا من الشيطان بالله مسجلا

على ما أتى في النحل يسرًا وإن

تزد لربك تنزيهًا فلست مجهلا

صفة الاستعاذة: ورد في ذلك صيغ كثيرة, ولكن المأثور فيها هو: أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطاَن الرَّجِيمِ, أو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. والراجح في ذلك القول الأول؛ لأنه هو المألوف والمأخوذ به, وذلك على قول الإمام الشاطبي: على ما أتى في النحل يسرًا. أي أن اللفظ الأول فيه يسر على القارئ.

حالات الاستعاذة:

للاستعاذة حالات أربع: اثنتان يجهر بها, واثنتان يُسَرُّ فيهما.

أولًا- مواضع الجهر:

يجهر بالاستعاذة في مقام التعليم, أي: في حلقات التدريس للقرآن الكريم.

يجهر بالاستعاذة في المحافل وقراءة القرآن على ملأ من الناس.

ثانيًا- مواضع الإسرار:

الصلاة, يسر بالاستعاذة في الصلاة.

عند القراءة الفردية, بمعنى إذا قرأت القرآن بمفردك مع نفسك.

أوجه الاستعاذة:

الاستعاذة لها أوجه في قراءتها مع البسملة وأول السورة, وهي كما يأتي:

قطع الجميع.

قطع الأول ووصل الثاني بالثالث.

وصل الأول بالثاني, وقطع الثالث.

وصل الجميع.

أولًا- قطع الجميع: وهو الوقف على الاستعاذة مع التنفس, ثمَّ قراءة البسملة والوقوف عليها مع التنفس, ثمَّ قراءة أول السورة.

ثانيًا- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: وهو الوقف على الاستعاذة مع التنفس, ثمَّ قراءة البسملة وأول السورة معًا في نفس واحد.

ثالثًا- وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: وهو وصل الاستعاذة بالبسملة, ثمَّ الوقف عليها مع التنفس, ثمَّ قراءة أول السورة.

رابعًا: وصل الجميع: وهو وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة في نفس واحد متصل.

حكم البدء بقراءة سورة التوبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت