5-الوقف الأقبح: وهو الوقف على ما يُفهم منه معنى شنيع يغير معنى القرآن، كالوقف على قوله تعالى: { لا تَقْرَبُوا الصَّلاة } (1) أو { وَمَا مِنْ إِلَهٍ } (2) أو { إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ } (3) وحكم هذا الوقف حرام بالإجماع. ومن تعمده عالما بحكمه فقد كفر بالله. ويأتي على قبيل هذا الوقف الأقبح ، الابتداء الأقبح الذي يفهم منه معنى مخالفا لما جاء به القرآن. أو معنى شنيعا كالابتداء بقوله { إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ } (4) أو { إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ } (5) وهذا الابتداء يحرم البدء به ومن تعمد هذا الابتداء فقد خرج من الملة.
وإليك دليل الوقف من متن الجزرية, يقول الإمام الجزري:
وبعد تجويدك للحروف
والابتداء وهي تقسم إذا
وهي لما تم فإن لم يوجد
فالتام فالكاف ولفظا فامنعن
وغير ما تم قبيح وله
وليس في القرآن من وقف وجب
لابد من معرفة الوقوف
ثلاثة تام وكاف وحسن
تعلق أو كان معنى فابتدئ
إلا رءوس الآي جوِّز فالحسن
يوقف مضطرا ويُبدأ قبله
ولا حرام إلا ما له سبب
-همزة القطع وهمزة الوصل -
أولًا: همزة القطع:
تعريفها: وهي التي تثبت في الابتداء وفي الوصل, وتقع همزة القطع في أول الكلمة مثل"أرسلنا"وتأتي في وسط الكلمة مثل"شنئان"وتأتي في آخر الكلمة مثل"جاء ـ سماء". وتأتي همزة القطع في الأسماء والأفعال والحروف
ثانيًا همزة الوصل:
(1) سورة النساء, من الآية (43) .
(2) سورة آل عمران, من الآية (62) .
(3) سورة النساء, من الآية (48) .
(4) سورة آل عمران, من الآية (181) .
(5) سورة المائدة, من الآية (17) .