هو أن حرف المد ضعيف والهمز قوي فمددنا الضعيف لنتمكن من النطق بالهمز وهو القوي
هو أن حرف المد ضعيف والهمز قوي فمددنا الضعيف لنتمكن من النطق بالهمز وهو القوي
هو أن أصل الكلمة همزتان إحداهما متحركة والثانية ساكنة فأُبدلت الساكنة من جنس المتحركة للتسهيل, فاجتمع حرف الهز القوي وحرف المد الضعيف, فمددنا الضعيف لنتمكن من النطق بالهمز وهو القوي.
ثانيًا: السبب الثاني من أسباب المد الفرعي وهو السكون.
اعلم أخي القارئ أن السكون ينقسم إلى قسمين:
سكون عارض ناتج عن الوقف على الكلمة.
سكون لازم أي من بنية الكلمة.
أولًا: السكون العارض:
ويتسبب هذا السكون في نوعين من المد:
1.المد العارض للسكون:
تعريفه. هو: أن يأتي بعد حرف المد سكون عارض وقفًا لا وصلًا. بمعنى: عندما تقف على كلمة (الرحمن) أو (الرحيم) أو (تعلمون) فإنك تقف على هذه الكلمات بالسكون لأن الأصل في الوقف السكون. فيكون حرف المد في الكلمة جاء بعده سكون عارض فيُمد في حرف المد الموجود في الكلمة مثال على ذلك: (الرحيم) أو (تعلمون) .
حكمه: وهو الجواز بمعنى أن يجوز للقارئ في المد العارض للسكون القصر والتوسط والمد كما في المثال السابق ولكن على شرط أن اللفظ في نظيره كمثله بمعنى أنه إذا قرأ قراءته بالقصر حركتان فعليه أن يقرأ المد العارض للسكون كله حركتين فلا يقصر في موضع ويمد في موضع آخر.
الدليل:
ومثل ذا إن عرض السكون
وقفًا كتعلمون نستعين
ملحوظة:
ومما سبق لك أخي القارئ فاعلم أن المد العارض للسكون لا يتحقق فيه المد إلا عند الوقف على الكلمة, وأما عند الوصل في القراءة فيكون مدًا طبيعيًا مقداره حركتان.
وللمد العارض للسكون ثلاثة أنواع: (مرفوع أو مضموم) , (منصوب أو مفتوح) (مجرور أو مكسور) , وذلك لأن المرفوع والمنصوب والمجرور للمعرب, والمضموم والمفتوح والمكسور للمبني؛ حيث إن الكلام ينقسم إلى معرب ومبني.