فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 88

هذا سببه أن الميم هو الحرف الوحيد الذي يشارك النون في صفة الغنة, ويشارك الباء في المخرج. ولصعوبة إظهار النون عند الباء, وصعوبة إدغام النون في الباء, فتوصل للنطق بالنون بحكم الإخفاء, فاختيرت الميم لتحل محل النون الساكنة؛ لأنها تجانس الباء في المخرج, وتجانس النون في الصفة وهي الغنة.

وإليك الدليل من التحفة:

والثالث الإقلاب عند الباء

ميمًا بغنة مع الإخفاء

رابعًا: الإخفاء الحقيقي:

الإخفاء لغةً الستر. واصطلاحًا: هو النطق بالحرف بصفة ما بين الإظهار, والإدغام عارٍ من التشديد, بمعنى أننا نخفي النون الساكنة أو التنوين عندما يأتي بعدها حرف من حروف الإخفاء الحقيقي الخمسة عشر, فلا تظهر النون كاملة كما في الإظهار, ولا تدغم كاملةً كما في الإدغام, ولكن تكون بين بين.

معلومة: سمي الإخفاء الحقيقي بهذا الاسم؛ لأنه لم يختلف فيه أئمة القراءة, وحققوه جميعًا فسمي حقيقيًا.

حروف الإخفاء الحقيقي: خمسة عشر حرفًا مجموعةً في أوائل كلم هذا البيت:

صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما

دم طيبًا زد في تقى ضع ظالمًا

ويأتي الإخفاء الحقيقي من كلمة ومن كلمتين, وبعد التنوين, ولا يكون إلا من كلمتين.

أمثلة:

ينصرون, من صلصال, بقرة صفراء.

أمثلة الإخفاء الحقيقي:

الحرف

من كلمة

من كلمتين

بعد التنوين

الصاد

تنصروا

من صلح

ريحًا صرصرًا

الذال

منذرين

من ذنوبكم

سراعًا ذلك

الثاء

منثورا

من ثمرة

جميعًا ثمَّ

الكاف

ينكثون

من كل

شعيبًا كانوا

الجيم

أنجيناكم

إن جاءكم

فصبرٌ جميل

الشين

أنشأتم

فمن شاء

علمٍ شيئًا

القاف

منقلب

من قبل

ثمنًا قليلًا

السين

تنسلون

ولئن سألتهم

عابدات سائحات

الدال

أندادًا

من دون

قنوانٌ دانية

الطاء

انطلقوا

من طيبات

صعيدًا طيبًا

الزاي

منزلين

من زكاها

يومئذٍ زرقًا

الفاء

منفكين

من فوقهم

متشابهاتٌ فأما

التاء

أنتم

من تحتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت