ترغيب الناس في الدين بأمور الدنيا
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنما بين جبلين. فأعطاه إياه. فأتى قومه فقال: أي قوم! أسلموا. فوالله أن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفقر. فقال أنس: إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا. فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها.
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم -
جمع النبي صلى الله عليه وسلم ناسا من الأنصار فقال: (إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم) . قالوا: بلى، قال: (لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار) .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -
من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود -
مراعاة الشرف
فألقى إلي كساءه ثم أقبل على أصحابه ثم قال: إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه.
الراوي: جرير بن عبدالله المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء -
إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه -
ومن لزم السلطان افتتن. . . وما زاد عبد من السلطان دنوا، إلا ازداد من الله بعدا
الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود -
مراعاة الجهل بالأمر
أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم عليه الرجل، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاوزه ناداه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما حملني على الرد عليك خشية أن تذهب فتقول: إني سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد علي، فإذا رأيتني على هذه الحال فلا تسلم علي، فإنك إن تفعل لا أرد عليك
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم -
مراعاة البداوة
من لزم البادية جفا
الراوي: - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد -
عن رجل من أشجع يقال له أزهر بن حرام الأشجعي رجل بدوي وكان لا يزال يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بطرفة أو هدية فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق المدينة يبيع سلعة له ولم يكن أتاه يعني في ذلك الوقت فاحتضنه من وراء كتفه فالتفت فأبصر النبي صلى الله عليه وسلم فقبل كفه فقال من يشتري العبد قال إذن تجدني يا رسول الله كاسدا قال لكنك عند الله ربيح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل حاضر بادية وبادية آل محمد زاهر بن حرام
الراوي: سالم بن أبي الجعد المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد -
خير الناس في الفتن رجل أخذ بعنان فرسه خلف أعداء الله، يخيفهم و يخيفونه، أو رجل معتزل في بادية يؤدي حق الله الذي عليه
الراوي: عبدالله بن عباس و أم مالك البهزية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع -
لا ينقل العلم لمن لا يستوعبه وإلا يكون له فتنة
أن عبدالله بن مسعود قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم، إلا كان لبعضهم فتنة.
الراوي: عبيدالله بن عبدالله بن عتبة - المحدث: مسلم -
كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير، فقال: يا معاذ، هل تدري حق الله على عباده، وما حق العباد على الله. قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا. فقلت: يا رسول الله، أفلا أبشر به الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا.
الراوي: معاذ بن جبل - المحدث: البخاري -
رعاع الناس وغوغاؤهم لا يعون ولا يضعون الشئ في محله فلا يشاوروا
كنت أقرئ رجالا من المهاجرين، منهم عبد الرحمن بن عوف، فبينما أنا في منزله بمنى، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها، إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال: لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم، فقال: يا أمير المؤمنين، هل لك في فلان