بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد. وحتى أكلوا العظام. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله! استغفر الله لمضر فإنهم قد هلكوا. فقال"لمضر؟ إنك لجرئ"قال فدعا الله لهم. فأنزل الله عز وجل: {إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون} [44 / الدخان / 15] قال فمطروا. فلما أصابتهم الرفاهية، قال، عادوا إلى ما كانوا عليه. قال فأنزل الله عز وجل: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين* يغشى الناس هذا عذاب أليم} [44 / الدخان / 10 و - 12] {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} [44 / الدخان / 16] قال: يعني يوم بدر.
الراوي: عبدالله بن مسعود - المحدث: مسلم -
العالم يربط الناس بالله عز وجل في أمورهم كلها
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كالسورة من القرآن: (إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين، ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به، ويسمي حاجته.
الراوي: جابر بن عبدالله - المحدث: البخاري -
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند الفزع من النوم - وفي رواية إسماعيل: إذا فزع أحدكم فليقل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون
الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت رب كل شيء وإله كل شيء أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك والملائكة يشهدون أعوذ بك من الشيطان وشركه وأعوذ بك أن أقترف على نفسي إثما أو أجره على مسلم قال أبو عبد الرحمن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمه عبد الله بن عمر وأن يقول ذلك حين يريد أن ينام
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد -
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا من الحمى والأوجاع بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار ومن شر حر النار
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد -
تعليم الطالب الدعاء والثناء على الله عز وجل
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هذا الكلام اللهم أصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن اللهم بارك لنا في أسماعنا و أبصارنا وقلوبنا وأرواحنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها قابلين لها وأتمها علينا
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد -
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا هؤلاء الكلمات كما يعلمنا السورة من القرآن: اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمتك كفرا، أو أن أجحدها بعد إذ عرفتها، أو أن أنساها فلا أثني بها
الراوي: عمر المحدث: ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق -
لا أعلمكم إلا ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلمنا يقول اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل والجبن، والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع وعلم لا ينفع ودعوة لا يستجاب لها
الراوي: زيد بن أرقم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي -
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا هذا الدعاء كما يعلمنا السورة من القرآن اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه -