والمروة ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني وغسلت رأسي، فكنت أفتي الناس بذلك بإمارة أبي بكر وإمارة عمر، فإني لقائم في الموسم إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك، فقلت: أيها الناس من كنا أفتيناه فتيا فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم فيه فائتموا، فلما قدمت قلت: ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك؟ فقال: أن نأخذ بكتاب الله فإن الله قال: {وأتموا الحج والعمرة لله} وأن نأخذ بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم فإنه لم يحل حتى نحر الهدي
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: علي بن المديني - المصدر: مسند الفاروق -
إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم، و لكن رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من أعمالكم، فاحذروا، إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا، كتاب الله، و سنة نبيه
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب -
قال رجل لعمران بن حصين يا أبا نجيد إنكم لتحدثوننا بأحاديث ما نجد لها أصلا في القرآن فغضب عمران وقال للرجل أوجدتم في كل أربعين درهما درهم ومن كل كذا وكذا شاة شاة ومن كل كذا وكذا بعيرا كذا وكذا أوجدتم هذا في القرآن قال لا قال فعن من أخذتم هذا أخذتموه عنا وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أشياء نحو هذا
الراوي: عمران بن حصين المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود -
مسؤلية ولي الأمر في تعليم الناس
خطب عمر بن الخطاب فقال: يا أيها الناس ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرينا النبي صلى الله عليه وسلم وإذ ينزل الله الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم، ألا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق وانقطع الوحي، وإنما نعرفكم بما نقول لكم، من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن أظهر منكم لنا شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم عز وجل، ألا وإنه قد أتى علي حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده فقد خيل إلي بآخرة، ألا إن رجالا قد قرأوه يريدون به ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءتكم وأريدوه بأعمالكم، ألا إني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسننكم، فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي، فوالله الذي نفسي بيده إذا لأقصنه فيه، فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين أورأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية فأدب رعيته إنك لمقتصه منه؟ قال: إي والذي نفس عمر بيده إذن لأقصنه منه، أنى لا أقص منه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم
الراوي: عمر بن الخطاب - المحدث: علي بن المديني -
أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول على المنبر وهو يعلم الناس التشهد: قولوا: التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
الراوي: عبد الرحمن بن عبد القاري - المحدث: الإمام الشافعي -
سمعت معاوية بن أبي سفيان يوم عاشوراء وهو على المنبر، منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخرج قصة من شعر يقول: أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ سمعت رسول الله ينهى عن مثل هذه، ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم، ثم قال: سمعت رسول الله يقول في مثل هذا اليوم: إني صائم، فمن شاء منكم فليصم
الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: اختلاف الحديث -
ذم من لا يحدث بما يعلم
مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به؛ كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه
الراوي: أبو هريرة - المحدث: الألباني -
جزاء من كتم علما
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار"(( رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن.
التعليم بالمعايشة والصبر على المتعلم
بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ما عندك يا ثمامة) . فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال، فسل منه ما شئت. فترك حتى كان الغد، فقال: (ما عندك يا ثمامة) . فقال: ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال: ما عندك يا ثمامة فقال: عندي ما قلت لك فقال: (أطلقوا ثمامة) . فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب دين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟