وسلم في الهوى شيئا قال نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فناداه رجل كان في آخر القوم بصوت جهوري أعرابي جلف جاف فقال يا محمد يا محمد فقال له القوم مه إنك قد نهيت عن هذا فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته هاؤم فقال الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب قال زر فما برح يحدثني حتى حدثني أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله وذلك قول الله عز وجل: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها
الراوي: صفوان بن عسال المرادي - المحدث: الترمذي -
الله يقبض العلم كما يعطيه
يقبض العلم، ويظهر الجهل والفتن، ويكثر الهرج. قيل: يا رسول الله، وما الهرج؟ فقال: هكذا بيده فحرفها، كأنه يريد القتل.
الراوي: أبو هريرة - المحدث: البخاري -
سؤال الأب والكبير في العلم أقرب إلى الرضا به
أن عبد الله بن عمر قدم الكوفة على سعد بن أبي وقاص وهو أميرها، فرآه يمسح على الخفين، فأنكر ذلك عليه عبد الله بن عمر، فقال له سعد: سل أباك، فسأله، فقال له عمر: إذا أدخلت رجلين في الخفين وهما طاهرتان فامسح عليهما، قال ابن عمر: وإن جاء أحدنا من الغائط؟ قال: وإن جاء أحدكم من الغائط
الراوي: نافع و عبدالله بن دينار - المحدث: الإمام الشافعي -
التوكيل في السؤال
فقال ابن عباس. أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهني أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عن أمها توفيت ولم تحج أيجزئ عنها أن تحج عنها؟ فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: أرأيت لو كان على أمها دين فقضته عنها أكان يجزيء عن أمها؟ قال: نعم قال: فلتحج عن أمها. وسأله عن ماء البحر؟ فقال: ماء البحر طهور.
الراوي: عبدالله بن عباس - المحدث: الوادعي -
تحصيل العلم بالسؤال
أن امرأة سألت عائشة قالت: تختضب الحائض؟ فقالت: قد كنا عند النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ونحن نختضب فلم يكن ينهانا عنه.
الراوي: عائشة - المحدث: الوادعي -
عن أنس بن مالك أن رجلا من كلاب سأل رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عن عسب الفحل فنهاه فقال: يا رسول الله إنا نطرق الفحل فنكرم، فرخص له في الكرامة.
الراوي: أنس بن مالك - المحدث: الوادعي -
أن عقبة بن عامر سأل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال: إن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت, وشكا إليه ضعفها فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إن الله غني عن نذر أختك فلتركب, ولتهد بدنة.
الراوي: عقبة بن عامر - المحدث: الوادعي -
أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال: (الله أكبر كلما وضع, الله أكبر كلما رفع ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه, السلام عليكم ورحمة الله عن يساره) .
الراوي: عبدالله بن عمر - المحدث: الوادعي -
اختلعت من زوجي, ثم جئت عثمان, فسألته ماذا علي من العدة فقال: لا عدة عليك إلا أن تكوني حديثة العهد به, فتمكثي حتى تحيضي حيضة, قال: وأنا متبع في ذلك قضاء رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في مريم المغالية, كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس فاختلعت منه.
الراوي: الربيع بنت معوذ بن عفراء - المحدث: الوادعي -
سألت معقل بن يسار عن الشراب فقال: كنا بالمدينة, وكانت كثيرة التمر, فحرم رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - المفضوخ وأتاه رجل فسأله عن أم له عجوز كبيرة أنسقيها النبيذ؟ فإنها لا تأكل الطعام فنهاه معقل.
الراوي: معقل بن يسار المزني - المحدث: الوادعي -
كنت رجلا أكري في هذا الوجه, وكان ناس يقولون: إنه ليس لك حج؟ فلقيت ابن عمر فقلت: يا أبا عبد الرحمن إني رجلا أكري في هذا الوجه وإن ناسا يقولون: إنه ليس لك حج؟ فقال ابن عمر: أليس تحرم وتلبي وتطوف بالبيت, وتفيض من عرفات وترمي الجمار؟ قال: قلت: بلى قال: فإن لك حجا جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فسأله عن مثل ما سألتني عنه, فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فلم يجبه حتى نزلت هذه الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وقرأ هذه الآية وقال: (لك حج) .
الراوي: عبدالله بن عمر - المحدث: الوادعي -