وجاء في النشرة الإعلامية الصادرة عن وزارة البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية - وكالة الوزارة للثروة المعدنية، في تاريخ 22/ 3/1410 عن المعادن في المملكة في الكلام على (الذهب) ما نصه [1] :
معلومة: ... ويمكن التحكم في درجة احمرار الذهب وذلك برفع أو خفض نسبة النحاس المضافة. اهـ
ثالثا: ما جاء في ذلك من النصوص والآثار
وقد ورد في بعض الأحاديث والآثار وصف الذهب بالأحمر؛ والأصفر منها:
ما في الصحيحين [2] من حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك، قالت: ولقد جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيتي فسأل عني خادمتي، فقالت: لا والله ما علمت عليها عيبا؛ إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرها أو عجينها، فانتهرها بعض أصحابه، فقال: اصدقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أسقطوا لها به، فقالت: سبحان الله، والله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر.
وفي صحيح البخاري [3] عن أبي وائل قال: جئت إلى شيبة (وفي لفظ) : جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر - رضي الله عنه - فقال: لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا. قال: هما المرآن أقتدي بهما.
وروى الطيالسي [4] عن جماعة عن ثابت عن أنس، وعن شيخ سمعه من النضر بن أنس، وقد دخل حديث بعضهم في بعض قال:
قال مالك أبو أنس لامرأته أم سليم وهي أم أنس: إن هذا الرجل يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - يحرم الخمر، فانطلق حتى أتى الشام فهلك هناك، فجاء أبو طلحة فخطب أم سليم فكلمها في ذلك، فقالت: يا أبا طلحة ما مثلك يرد: ولكنك امرؤ كافر: وأنا امرأة مسلمة: لا يصلح لي أن أتزوجك.
فقال: ما ذاك دهرك.
قالت: وما دهري؟ قال: الصفراء والبيضاء.
قالت: فإني لا أريد صفراء ولا بيضاء، أريد منك الإسلام.
قال: فمن لي بذلك؟
(1) قد أفادني بها الأخوان الكريمان: محمد البيشي و ثويني الثنيان، المشرفان بإدارة المناهج؛ فجزاهما الله خيرا.
(2) رواه البخاري في كتاب التفسير، باب (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة .. ) ، (الفتح 8/ 488) ، رقم (4757) ، والرواية عنده في هذا الموضع معلقة والخبر مسند عنده في مواضع بغير هذا اللفظ، ورواه مسلم في كتاب التوبة، باب في حديث الإفك، وقبول توبة القاذف 4/ 2138 رقم (2770) .
(3) رواه البخاري في كتاب الحج، باب كسوة الكعبة (الفتح 3/ 456) رقم (1594) .
(4) مسند الطيالسي ص273 رقم (2056) ، ومن طريقه رواه البيهقي 4/ 65 (6922) ، والحديث أصله في صحيح مسلم في كتاب فضائل الصحابة - رضي الله عنهم - باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري - رضي الله عنه - 4/ 1909، رقم (2144) من حديث سليمان بن المغيرة (شيخ الطيالسي فيه) عن ثابت قصة الوفاة دون ما قبلها من قصة التزويج، وأخرجه البخاري أيضا برقم (1301) من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس مختصرا، وأخرجه أيضا برقم (5470) .