وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الميت ليعذب ببكاء الحي، إذا قالت: واعضداه! وامانعاه، واناصراه،واكاسياه،جبذ الميت فقيل:أنا حِرها أنت؟!أكاسيها أنت؟!". (1)
وعن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة".
وقال:"النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب". (2)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة رنَّ إبليس رنةً اجتمعت إليه جنوده. فقال: ايأسوا بأن تردوا أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا، ولكن افتنوهم في دينهم، وافشوا فيهم النوح. (3)
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة". (4)
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"النياحة من أمر الجاهلية، وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطّع الله لها ثيابا من قطران، ودرعًا من لهب النار". (5)
القطران: بفتح القاف وكسر الطاء، قال ابن عباس:"هو النحاس المذاب"
وقال الحسن:"هو قطران الإبل"وقيل غير ذلك.
باب
النياحة سبب لدخول الشيطان للبيت
(1) رواه الحاكم وقال:صحيح الإسناد، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (3523) .
(2) رواه مسلم في كتاب الجنائز برقم (934) .
(3) رواه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى في المسند الكبير، والضياء في امختارة، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (3526) ، والصحيحة برقم (3417) .
(4) رواه البزار، وقال المنذر في الترغيب:رواته ثقات، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب برقم (3527) .
(5) رواه ابن ماجة، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب (3/382) .