الصفحة 97 من 371

وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الميت ليعذب ببكاء الحي، إذا قالت: واعضداه! وامانعاه، واناصراه،واكاسياه،جبذ الميت فقيل:أنا حِرها أنت؟!أكاسيها أنت؟!". (1)

وعن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة".

وقال:"النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب". (2)

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة رنَّ إبليس رنةً اجتمعت إليه جنوده. فقال: ايأسوا بأن تردوا أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا، ولكن افتنوهم في دينهم، وافشوا فيهم النوح. (3)

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة". (4)

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"النياحة من أمر الجاهلية، وإن النائحة إذا ماتت ولم تتب قطّع الله لها ثيابا من قطران، ودرعًا من لهب النار". (5)

القطران: بفتح القاف وكسر الطاء، قال ابن عباس:"هو النحاس المذاب"

وقال الحسن:"هو قطران الإبل"وقيل غير ذلك.

باب

النياحة سبب لدخول الشيطان للبيت

(1) رواه الحاكم وقال:صحيح الإسناد، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (3523) .

(2) رواه مسلم في كتاب الجنائز برقم (934) .

(3) رواه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى في المسند الكبير، والضياء في امختارة، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (3526) ، والصحيحة برقم (3417) .

(4) رواه البزار، وقال المنذر في الترغيب:رواته ثقات، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب برقم (3527) .

(5) رواه ابن ماجة، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب (3/382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت