وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل المسلم على المسلم حرام، دمه حرام وماله وعرضه". (1)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف رحله". (2)
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه". (3)
10-ما جاء في فضل الصدق
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صفاته الصدق فلم يعهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكذب حاشاه وهذا الذي جعل قريشًا يسموه بالصادق الأمين لشدة صدقه - صلى الله عليه وسلم -.
وهو - صلى الله عليه وسلم - زعيم بيت في وسط الجنة لمن عرف بالصدق وترك الكذب حتى في المزاح .
فعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا ، وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه"". (4) "
ربض الجنة: أي ما حولها .
(1) رواه مسلم برقم (2564) ، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله .
(2) صحيح الترمذي برقم (1655) . المشكاة رقم (5044) .
(3) رواه البخاري برقم (5707) ، باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب ، ومسلم برقم (2591) ، باب مداراة من يتقي فحشه .
(4) رواه أبو داود، الصحيحة رقم (273) ، صحيح الجامع رقم (1464) .