وقال تعالى: { - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - - - - رضي الله عنهم - - - - (( مقدمة ( - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - (( - } تمت ( { - رضي الله عنهم - (( - - - - - - - عليه السلام - - - (- رضي الله عنه - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - - - - (( ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - ( - - رضي الله عنهم - - (( (( - - - - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه - تمت - - - ( مقدمة (- جل جلاله -- رضي الله عنه -( - صدق الله العظيم قرآن كريم (( ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله (( (( } (1) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فالعين تزني وزناها النظر، واللسان يزني وزناه النطق، والرجل تزني وزناها الخطى، واليد تزني وزناها البطش، والقلب يهوى ويتمنى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه" (2) .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إياكم والجلوس في الطرقات"، قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها، قال:"فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه"قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله، قال:"غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (3) .
(1) سورة الإسراء .
(2) أخرجه البخاري في كتاب الاستئذان برقم ( 6243) ، وأخرجه مسلم في كتاب القدر برقم (20و21 ) .
(3) رواه البخاري برقم (2333) ، باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات ، ومسلم برقم (2121) ، باب النهي عن الجلوس في الطرقات وإعطاء الطريق حقه .