وسُئل - صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال:"أن تجعل لله ندًا وهو خلقك". (1)
و الند:هو: المثل.قال تعالى: { فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } . (2)
وقال تعالى: { - - - رضي الله عنهم - (- رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - جل جلاله - - - - رضي الله عنهم - - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - } - (( ( - ( - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( (( - ( - - ( - - رضي الله عنهم - - - ( - ( - (( ( - - رضي الله عنهم - - - - - - ( - (( ( - ( - ( - - ( - - - - رضي الله عنهم - - الله أكبر ( { ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - رضي الله عنه - (( - صلى الله عليه وسلم - - ( - - } - - - - (( ( .(3)
فالشرك هو أن تجعل لله ندًا وهو خلقك وتعبد معه غيره وتصرف العبادة لغيره سبحانه وتعالى من شجر، أو حجر، أو بشر، أو قمر، أو نبي، أو شيخ، أو جني، أو نجم، أو مَلَكٍ وغير ذلك.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: فمن جعل لله ندًا من خلقه فيما يستحقه عز وجل من الإلهية والربوبية فقد كفر بإجماع المسلمين . (4) أ.هـ
(1) أخرجه البخاري برقم (4207) ، باب قوله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ، ومسلم برقم (86) ، باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده .
(2) سورة البقرة الآية (22) .
(3) سورة الزمر .
(4) مجموع الفتاوى (1/88) .