وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أقبل رجلٌ إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أُبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى قال:"فهل لك من والديك أحد حيّ؟"قال نعم بل كلاهما. قال:"فتبتغي الأجر من الله تعالى؟"قال: نعم. قال:"فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما" (1) .
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من سره أن يمد في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه" (2) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"رغم أنفه ثم رغم أنفه"،
قيل من يا رسول الله؟ قال:"من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة" (3) .
قوله رغم أنفه: أي لصق بالرغام وهو التراب .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يُجزئُ ولدٌ والدَهُ إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه فَيُعْتِقُه" (4) .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد" (5) .
وعن محمد بن سيرين قال: بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان ألف درهم. قال: فعمد أسامة (6) إلى نخلة فعقرها فأخرج جُمّارها فأطعمه أمه ، فقالوا له: ما يحملك على هذا
(1) رواه البخاري برقم (3004) ، وفي الأدب برقم (5972) ،ورواه مسلم برقم (6451) .
(2) حسنه شيخنا الألباني في صحيح الترغيب برقم (2488) .
(3) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (6457و6458و6459) .
(4) رواه مسلم في كتاب العتق برقم (1510) والترمذي والنسائي وابن ماجة .
(5) حسنه شيخنا الألباني في الترغيب برقم (2501) .
(6) هو أسامة بن زيد بن حارثة حبّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن حبه. أمه أم أيمن حاضنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.