وسلم - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - ( - - { - ( - رضي الله عنه - - ( - - رضي الله عنهم - - - - الله أكبر - - رضي الله عنه - - ( - ( - - - جل جلاله -- جل جلاله - - ( تمهيد - تم بحمد الله (( (( ( } (1) .
وعن أسماء رضي الله عنها: أن امرأةً سألتِ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالتْ: يا رسولَ الله إنَّ ابنَتي أصابَتْها الحَصْبَة فتمرَّقَ شَعْرُهَا،، وإني زَوَّجْتُها، أفأصِلُ فِيهِ؟ فقال:"لعن الله الواصِلة والموصُولَةَ".
وفي رواية قالت أسماء: لعن النبيٌّ - صلى الله عليه وسلم - الواصلة والمستوصِلَةَ (2) .
الحصبة: مرض يصاب به الأطفال غالبًا، وإصابتُهُ في الكهول قليل.
قال النووي: وهذه الأحاديث صريحة في تحريم الوصل ولعن الواصلة والمستوصلة مطلقا وهذا هو الظاهر المختار وقد فصله أصحابنا فقالوا إن وصلت شعرها بشعر آدمي فهو حرام بلا خلاف سواء كان شعر رجل أو امرأة وسواء شعر المحرم والزوج وغيرهما بلا خلاف لعموم الأحاديث ولأنه يحرم الانتفاع بشعر الآدمي وسائر أجزائه لكرامته بل يدفن شعره وظفره وسائر أجزائه وان وصلته بغير شعر الآدمي فان كان شعرا نجسا وهو شعر الميتة وشعر مالا يؤكل إذا انفصل في حياته فهو حرام أيضا للحديث ولأنه حمل نجاسة في صلاته وغيرها عمدا . (3)
(1) سورة النساء الآية (118و119) .
(2) رواه البخاري في كتاب اللباس برقم (5941) ،ومسلم في كتاب اللباس والزينة برقم (2122) .
(3) شرح النووي (14/104) .