أما المبدأ فهو التغير الجسماني الذي لا يلحق الإنسان من خوف كأن ينسب إلى القبيح وأما النهاية فهو أن يترك الإنسان ذلك الفعل، فإذا ورد الحياء في حق اللّه فليس المراد منه ذلك الخوف الذي هو مبدأ الحياء ومقدمتَهُ يل ترك الفعل الذي هو منتهاه وغايته، وكذا الغضب له مقدمة وهي غليان دم القلب وشهوة الانتقام وله غاية وهي إنزال العقاب بالمغضوب عليه. اهـ .
وعلى الزوج أن يأمر زوجته بلبس الحجاب ، كما أن على الزوجة إذا لبست الحجاب أن لا يعارضها زوجها في ذلك ، وعليها أن لا تطيعه في خلع الحجاب ، لأن طاعته تكون في معصية الله تاتعالى ، و"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". (1)
سئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين: رجل متزوج وله أبناء، زوجته تريد أن ترتدي الزي الشرعي وهو يعارض ذلك فبماذا تنصحونه بارك الله فيكم؟
(1) 1 ) رواه الإمام أحمد والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (7520) .