الصفحة 12 من 37

-فأما ربع العبادات: فأذكر فيه خفايا آدابها ودقائق سننها وأسرار معانيها ما يضطر العالم العامل إليه بل لا يكون من علماء الآخرة من لا يطلع عليه وأكثر ذلك مما أهمل في فن الفقهيات.

-وأما ربع العادات: فأذكر فيه أسرار المعاملات الجارية بين الخلق وأغوارها ودقائق سننها وخفايا الورع في مجاريها وهي مما لا يستغني عنها متدين.

-وأما ربع المهلكات: فأذكر فيه كل خلق مذموم وَرَد القرآن بإماطته، وتزكية النفس عنه وتطهير القلب منه وأذكر من كل واحد من تلك الأخلاق حده وحقيقته، ثم أذكر سببه الذي منه يتولد، ثم الآفات التي عليها تترتب، ثم العلامات التي بها تُتَعرف ثم طرق المعالجة التي بها منها يتخلص كل ذلك مقرونا بشواهد الآيات والأخبار والآثار.

-وأما ربع المنجيات: فأذكر فيه كل خلق محمود وخصلة مرغوب فيها من خصال المقربين والصديقين التي بها يتقرب العبد من رب العالمين، وأذكر في كل خِصلة حدها وحقيقتها وسببها الذي به تجتلب وثمرتها التي منها تستفاد وعلامتها التي بها تتعرف، وفضيلتها التي لأجلها فيها يرغب، مع ما ورد فيها من شواهد الشرع والعقل.

هـ - أما عن المحتوى: فقد جمع الكتاب بين أربعة فنون معروفة للعلم وهى علوم العقيدة وعلم الفقه وعلم الآداب والأخلاق.

-وجاء أسلوب التناول ثرى بالمعانى ونثرى سهل وميسر.

-أما عن وحدة البناء للمحتوى: فهو وحدة الموضوع للنقطة التى يتم تناولها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت