فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 2033

2-إن لم يتيقن المأموم الزيادة، وإنما ظن أو شك أو توهم أن هناك سبب موجب لها، فيجب عليه اتباعه، فإن لم يتبعه عمدًا بطلت صلاته، أما إن لم يتبعه سهوًا لم تبطل صلاته، فإذا قال الإمام بعد فراغه من الصلاة: قمت لموجب، فعلى المأموم الذي تبعه سهوًا أن يأتي بركعة.

الفصل الثاني

سجود التلاوة وسجود الشكر

أولًا - سجود التلاوة:

دليل مشروعيته: ما روي عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما (أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كان يقرأ القرآن، فيقرأ سورة فيها سجدة. فيسجد. ونسجد معه. حتى ما يجد بعضنا موضعًا لمكان جبهته) (1) .

وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اله صلى اللَّه عليه وسلم:"إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي. يقول: يا ويله، أُمِر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة. وأُمرت بالسجود فأبيت فلي النار" (2) .

وقد أجمعت الأمة على أنه مشروع عند قراءة مواضع مخصوصة من القرآن.

حكمه:

آ- سنة على الراجح (3) ، بالنسبة للقارئ البالغ، في الصلاة، ولو كانت فرضًا، سواء كان إمامًا أو منفردًا أو مأمومًا (4) إذا سجد إمامه. وفي خارج الصلاة سواء كان صالحًا للإمامة أو غير صالح لها؛ كأن كان فاسقًا أو امرأة، ولو كان قصده إسماع الناس حسنَ صوته.

ويُسنُّ بالنسبة للمستمع ولكن ضمن شروط ثلاثة هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت