-الإمام علي: «نظفوا بيوتكم من حوك العنكبوت، فإن تركه في البيت يورث الفقر» . [1]
-الإمام الباقر: «كنس البيوت ينفي الفقر» . [2]
-الإمام الصادق: «غسل الإناء وكسح الفناء مجلبة للرزق» . [3]
-عن الإمام الصادق «قال: إن الله يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، فإن الله إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يرى عليه أثرها، قيل: قيل: كيف ذلك؟ قال: ينظف ثوبه، ويطيب ريحه، ويجصص داره، ويكنس أفنيته» . [4]
-الإمام الرضا: «من أخلاق الأنبياء التنظف» . [5]
والحقيقة أنّ المجتمع في صدر الإسلام حيث كان ساذجًا، لم تستقرّ فيه فكرة التنظيف التي كان الإسلام يصرّ عليها ويعتبرها أساسًا بني الإسلام عليه، بل كان الناس يفهمها كأمر عادي ويطبّقها على مصاديق تتناسب مع الظروف الاجتماعية آنذاك، أمّا الآن فبالإمكان أن تحتلّ هذه الفكرة داخل إطار ما استقرّ من التوجة الحساس والمهم إلى البيئة، مكانتها وأن تبرز جوهرها، فتلعب دورها الذي أراده الإسلام لها.
تطبيقات بيئية:
أمكن تطبيق قاعدة التنظيف علي الكثير من قضايا البيئة، وإليك البعض منها:
1)الإنتاج الأنظف ( Cleaner Production) هو الاعتماد في الإنتاج الصناعي على طرق تتميّز بأنّها:
أ) ينتج عنها الحد الأدنى الممكن من التلوث.
ب) تحقق كفاءة أكبر للعملية الإنتاجية.
ج) تشمل الإنتاج الحاصل بها استرجاع بعض المخلفات المفيدة في العمليةالإنتاجية بدلًا من التخلص منها.
د) تحقق فوائد اقتصادية كثيرة.
2)التحكم في تلوث الهواء ( Air pollution control)
3)عملية التكريك ( Dredging) : والتي تتمّ باستخدام كراكة في الحفر لايصال عمق ميناء إلى مستوى معين.
4)الحدّ من حرق الوقود: وحرق الوقود يلحق البيئة أضرارًا فادحة کتلويث الهواء وكثرة الضجة وتحويل المناطق الواسعة إلى مناطق صناعية، وتلويث الأرض وتلويث المياه الجوفية ومياه البحر.
5)الدفن الصحي للمخلفات ( Sanitary Landfilling) : هو عبارة عن عملية ملء حيز معين من الأرض بالمخلفات وتخزينها في هذا الحيز إلى أن يتم تحللها إلى المواد الأولية فيرتفع خطرها.
للدفن الصحي أنواع کما يلي:
-الدفن الصحي للقمامة
-الدفن الصحي للمخلفات الخطرة
(1) وسائل الشيعة5: 322
(2) وسائل الشيعة5: 317
(3) الدعوات للراوندي:143
(4) وسائل الشيعة5: 7
(5) وسائل الشيعة20: 243