وَيْح: كلمَةُ تَرَحُّمٍ، فإذا أًضِيفَتْ بغيرِ اللاَّم تُنصَبُ على المَصْدَرِيَّة، ويكونُ العاملُ فيها فِعْلًا مُضْمَرًا مِن غيرِ لَفظِه لأنَه لَيس له فِعْلٌ، التقدير: رَحِمَه الله. هذا عِند بَعْضِ النّحاة، وفي التاج: مَنصوبٌ بإضمار فِعلٍ، كأنك قلت: ألزمه الله وَيحًا، قال وكذا في الصحاح، وإذا دَخَلتِ اللاَّمُ كأنْ تقولَ:"وَيحٌ للعَاثِرِ"فَوَنحٌ مُبتدأ والمُسَوّغُ له مَا فِيهِ مِنمَعنى الدُّعاء وللعاثِرِ مُتَعَلِّقٌ بِمَحذُوفِ خَبَر.