الصفحة 3 من 46

إذا كانت العلوم العصرية تجنح إلى التخصص الدقيق , وتعتبره دليلًا على الإتقان , فأجدر بدعاتنا أن يكونوا أتقن الناس لفنهم , وأكثر الناس استجابة لما تتطلبه دعوتهم , راجين من الله الكريم , أن يبعث هذا الدليل الهمة في نفس كل مسلم لتبني هم الدعوة , ووضع لبنات ٍ في طريق الدعاة للابتكار والتجديد , وإزالة الرتابة والأخذ بالتخطيط في دعوتهم , إعذار إلى الله عز وجل وتوكلا عليه ( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين )

مركز الدعوة والإرشاد في مكة المكرمة

إدارة الدعوة والإرشاد بفرع الوزارة بالطائف

وسائل وأفكار عامة في الدعوة

1-إصدار دورية دعوية متخصصة في الجوانب التي يحتاجها الدعاة ، لا سيما الأخبار والقضايا الملحة .

2-الداعية إلى الله متكلم بلسان الشرع ، لا بلسان العرف ، ومن صور هجر القرآن عند بعض الدعاة ، هجرُه في خطابه الدعوي للناس مع ما فيه من البركة والتأثير ، فما أبلغ أن يُضمن الداعية خطابه بنصوص من الشرع ، لا أن يقتصر مثلا في خطابه لمرأة متبرجة ، على أن التبرج عيب وعار اجتماعي .

-فالناس مخاطبون أصالة بكلام الله ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، لا بكلام الداعية .

3-تربية الناس وتعويدهم على الإتصال بالعلماء والدعاة ، عند حصول المشكلة ، فلعل فيها جانبًا شرعيا ً يحتاج إلى هؤلاء المتخصصين .

4-استكتاب الأدباء والقراء ، وكسب إنتاجهم وتسخيره لمخاطبة الناس ودعوتهم نثرا ً وشعرا ً ، لإستثارة الوجدان الإيماني ، واستنهاض الهمم للآخرة .

5-محاولة التخلص في الخطاب الدعوي ( المحاضرة - الكتاب ... إلخ ) من الإقليمية ، إلى الخطاب الدعوي العالمي ؛ نظرا ً لتوسع حركة الاتصالات اليوم .

6-كثرة الدعاء والابتهال إلى الله ، في أوقات ومظانّ الإجابة بصدق للأهل والإخوان والدعاة والمستضعفين والمجاهدين وأصحاب الحاجات والموتى وجميع المسلمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت