-الإنتقاد الثالث والأربعون: حول قولي وهناك أمور أقول فيها:"قولي صوابًا يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأ يحتمل الصواب"واستنكاره ذلك وردي عليه وبيان ضابط ذلك. ... 189 - 192
-الإنتقاد الرابع والأربعون: إنكاره قولي:"وأرى أن من المخالفين من عنده مواقف حسنة"وعده ذلك من الموازنات والتفصيل في ذلك. ... 193 - 209
-الإنتقاد السادس والأربعون: إنكاره علي عندما أنكرت إطلاق قوله في بعض المسلمين:"أضر على الإسلام من اليهود والنصارى"، والرد عليه في ذلك. ... 209 - 219
-الإنتقاد السابع والأربعون: إنكاره علي تقرير ترك الغلو في الحكم على المخالف والرد عليه. ... 219 - 224
-الإنتقاد الثامن والأربعون: إنكاره علي النهي عن الخوض في الجرح والتعديل بلا أهلية وعده من وافقه متأهلًا والرد عليه. ... 224 - 228
-الإنتقاد التاسع والأربعون: حول قتل أصحاب البدع، وإنكاره على ذلك، والرد على من ذهب إليه. ... 228 - 231
-الإنتقاد الخمسون: حول الكلام على المُحَدَّثِين الملهمين في هذه الأمة. ... 231
-الإنتقاد الحادي والخمسون: حول ما يجوز فيه كتمان العلم. ... 231
-الإنتقاد الثاني والخمسون: حول منهجية الكلام في التفسير والأحكام. ... 232
-الإنتقاد الثالث والخمسون: حول العمل بأحاديث الآحاد في العقيدة والأحكام وطلبه زيادة كلمة لا حاجة لها. ... 232 - 233
-الإنتقاد الرابع والخمسون: حول ما يفيده خبر الآحاد. ... 233 - 235
-الإنتقاد الخامس والخمسون: دعواه أن كتابي لا زالت فيه ملاحظات لم يتهيأ له القيام بها وموقفي من ذلك. ... 235 - 236
-خاتمة الكتاب وما انتهيت إليه، وحال الشيخ ربيع وأتباعه، والمسائل التي بنى عليها منهجه الغالي. ... 237 - 242
• الرسالة الثانية:
-"القول الجلي في الرد السحيمي والجابري والمدخلي". ... 244 - 270
-مقدمة في سبب كتابة هذه الرسالة وبيان حال من حصل بعض العلوم لكنه يجاري أهل الغلو خوفًا وفزعًا. ... 245 - 249
-أمور بين يدي الشروع في المقصود. ... 248 - 252